اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
224
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
66 المتن : قال البرقي : وكلّلا النار من بيت ومن حطب * والمضرمان لمن فيه يسبّان وليس في البيت إلا كل طاهرة * من النساء وصديق وسبطان فلم أقل غدرا بل قلت كفرا * والكفر أيسر من تحريق ولدان وكل ما كان من جور ومن فتن * ففي رقابهما في النار طوقان قال البياضي النباطي بعد ذكر هذه الأبيات : إن قيل : يجوز للإمام تهديد مخالف الإجماع بذلك وغيره ، قلنا : لا خلاف إن ذلك كان قبل مبايعة علي عليه السّلام وحينئذ لا إجماع . المصادر : 1 . الصراط المستقيم : ج 3 ص 12 . 2 . ظلامات فاطمة الزهراء عليها السّلام في السنة والآراء : ص 241 ، عن الصراط المستقيم . 67 المتن : قال أبو الجارود : سألت أبا جعفر عليه السّلام : متى يقوم قائمكم ؟ قال : يا أبا الجارود ، لا تدركون . فقلت : أهل زمانه ؟ فقال : ولن تدرك أهل زمانه . يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة ؛ يدعو الناس ثلاثا فلا يجيبه أحد ، فإذا كان اليوم الرابع تعلّق بأستار الكعبة فقال : يا رب ، انصرني ، ودعوته لا تسقط ، فيقول : تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم فيبايعونه ، ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ؛ يسير إلى المدينة فيسير الناس حتى يرضى اللّه عز وجل . فيقتل ألفا وخمسمائة قرشيا ، ليس فيهم إلا فرخ زينة .